عبد الرحمن السهيلي

488

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) ليس في السيرة وبينكم . ( 2 ) أراد « ص » أنهم بطانه وموضع سره وأمانته ، والذين يعتمد إليهم في أموره . واستعار الكرش وتعيبه لذلك ، لأن المجتر بجمع لمفه في كرشه ، والرجل يضع ثيابه في عيبته . وقيل : أراد بالكرش : الجماعة أي : جماعتى وصحابتى ، يقال . عليه كرش ، أي جماعة « النهاية لابن الأثير » والحديث في البخاري : « أوصيكم بالأنصار ، فإنهم كرشى وعيبتي ، وقد قضوا الذي عليهم ، وبقي الذي لهم فاقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم » . ( 3 ) أي لم أجد إليه سبيلا ؛ وعن اللحياني : لو وجدت إليه فاكرش ، وباب كرش ، وإني في كرش لأتيته ، يعنى قدر ذلك من السبل ، ومثله قولهم لو وجدت إليه : فاسبيل ، وأصل المثل أن رجلا فصل شاة . فأدخلها في كرشتها . ليطبحها ، فقيل له : أدخل الرأس ، فقال : إن وجدت إلى ذلك فاكرش يعنى : إن وجدت إليه سبيلا ، وقيل غير ذلك ولكنه قريب من هذا .